
مساء ملامحكِ ...
مساء شاعرية تعابيرها ..
حين يقرأها الاصدقاء رباعيات فرح .. في ملامحي
مساء خصلات شعركِ العاديات ..
مساء غرتكِ : مكاتيب الريح
مساء لوحة الضوء في جبينك ..
مساء التراكيب العجيبة ... أسفل الضوء
مساء التهويمه بين حاجبيك ...
مساء البرهه ، اللحظة ، الهنيهة .. مساء المسافة بينهما
مساء انفك الرهيف .. المسلول في وجه الحسد ..
مساء انفكِ: حارس ملامحكِ
مساء الوصول و الضياع بين الدروب و العناوين ..
مساء المدينة : عينيكِ
مساء عجائب اللمعة و اللون في شفتيك ..
مساء الأحمر اللاجيء
مساء الكرز المستوطن .. مساء الشهد المحتل .. مساء القبلات النازحة
مساء السقاية و مخيمات الغواية مساء شفتيكِ : عقوبة الضمأ
مساء والديكِ الـ رسماكِ لي .. مساء قبيلتكِ .. و قصص ابطالها
مساء يا حلوك ..
مساء يا فديتك ...
مساء يا لبيه ...
مساء ملامحكِ : بلادي
مساءاتكِ .. حبيبتي ... مساءاتكِ حبيبتي
( حبيبتي )
و حين انطقها يقرع جرس ..
جرس الانصراف الـ يتبعه تغاريد الاطفال ( هيييييه ) ...
جرس الهاتف الـ يتبعه ( الو ... يمه ) حنين الابن المغترب ..
و الكلام الحلو المعجون في ( يا وليدي ) من قلب امه ..
( حبيبتي ) و كلما نطقتها ... تصرخ إطارات سيارة طائشة ..
لـ يجتاز الأعمى الطيب هلع المارة والشارع مبتسماً
( حبيبتي ) و الليل لا يفتأ يهمس : اكثر منها يا رجل
حبيبتي .. و تكاد حنجرتي تمتطي حرف الحاء .. و تخرج
احتاجكِ و اشياءكِ كلها ... كي أكتمل .. كي اعيش جيداً
احتاجكِ .. كـ حاجة المسافر في الذهاب .. لـ تلويحة و منديل
و في القدوم .. لذراعين و حضن ..
احتاج حتى زفيركِ ... هذا الذي تبعثرينه بالمجان في الهواء
احتاج غسول يديكِ .. و نقيع قميصكِ
حبيبتي .. أ لم اخبركِ دوماً أن بيت العائلة الكبير برخاماته
و الخشب المشغول في زواياه ، حجراته الجميلة
ردهاته الواسعة ، الحديقة ، السور
لا تعني شيئاً ... بدون الجدّة و كرسيها
أ لم أخبركِ بأن الذي ينظر للمطر من خلف زجاج النافذة
يفوته الكثير من بلل الدهشة .. و نقرات الفرح
الم اخبركِ .. بأن الحبيبة و المظلة .. اثاث المطر !
الم اخبركِ بأن الجوارب ذاكرة المشاوير الجميلة
و بطانة المواعيد القادمة ..
الم اختصر كل هذا حين أخبرتكِ بأن فقد الأشياء الصغيرة
يعكر صفو الوقت و يقرض اطراف الموقف
حبيبتي ... و تسري زغرودة .. في الحي
احتاج شفتيكِ ... لتسوية القضايا المالحة بين عطشي و الماء
احتاج حضنكِ .. كي أهزم الفقد
الفقد الذي طالما اخبرتكِ ..
بأنه كما الموت حين يمحو الوجوه ... لـ يمارس اشياءه في الغياب
الفقد : مزاح الموت ... لؤم الحياة ...
كيد كيد .. يدنو .. يعثو ... يعلن الرماد .. و يشيع الحزن
أقسى من المصيبة في حواف الغفلة ... كلما طلّ
احتاج .. حضنك لأهزم كل هذا ..
حبيبتي أثرثر أعلم .. كـ شيخ هرم .. اصابه الخرف
يثرثر في كل شيء ... و ينبش كل شيء
كل من حوله .. لا يفهمون .. يضجرون فقط
بينما الشيخ يقول لهم بطريقته : لو أمنح عمر آخر
لو أحظى بمتسع ... لقتلت الصمت .. الذي فوت
علي الكثير ..
حبيبتي ... و تبتسمين الان ..
و افرح ... و أنسى .. أن اكمل قصيدتي .. و ثرثرتي !
و ...
كتبها ماجد العتيبي في 11:28 مساءً ::
بالطبع لا استطيع ان اجاري كلامك الرائع ....
كلامك يلامس القلب بما فيه من حزن وحاجات :)
مساءك شوق يا ماجد ....كما قلت
(( جرس الهاتف الـ يتبعه ( الو ... يمه ) حنين الابن المغترب .. ))
شوق المغترب ...
فلتفرح حبيبتك بمسائها المختلف عن البشر .
:)
تقول الغاده " الشاعرية لا تكمن في شكل الكلمة وإنما في مضمونها ، في الرعشة التي يبعثها المعنى "
وتقول اميلي ديكنسون " عندما تقرأ نصا فتصيبك تلك الرعشة فاعرف أنك تقرأ شعرا "
:
وأنت أبرع من يخلق هذه الرعشه , تنفض أرواحنا لـ يطير منها حمامٌ أبيض !
هذا هو المساء الذى اعرفه .. حين يغيب شخص المحبوب .. تحضر شخصيته ..
حضور طاغ كالفيضان .. يشخصن كل وجدان المحب
و تعزف موسيقى المناجاه ..
بلا انقطاع ..
( و )
ما بين الضجر وحاجات حرف الواو يا ماجد
مساء يحمل قبلاتي إليك
وعد
اخي الكريم ماجد :
هنا تتوالد لذة الكلمات ... هنا تنتش المشاعر ... وهنا تكتب القصيدة .ترتل ...هنا مع هذه الكلمات يفوح عبير الشوق لتلك الملامح ... من لم يتأمل النجوم ابدا لم يتذوق لذة السهر ... ومن لم تمسح يد المحبوب جبينه فقد فقد كثيرا من متع الحياة .
ليت نصك طال ... لم يا محبوبته انسيته انم يكمل قصيدته وثرثرته .
دمت .
*********************
خطوات
نحو
الوراء
جديد ركب الفرسان
بانتظار نقدكم
مساء الأنثى
مساء الأنت
وبعض مِن ....
وعدك مَاجد (F)
[حبيبتي ... و تبتسمين الان ..
و افرح ... و أنسى .. أن اكمل قصيدتي .. و ثرثرتي !
و ... ]
كلنا نبتسم إعجاباً ، لبلاغة الحرف ، للقصيدة التي لم تكتمل بعد ،
لثرثرة تشبه السماء زرقة و كواكب و غيوم ومطر
للبدايات اللذيذة ، والنهايات المدهشة التي تعدنا باللانهاية من الروعة
و لها .. و لك أيضا :)
" إحتياج ...مســـاءي "
وتَمْرِيْرَةُ [ لَهفةٌ] مَجْ ـنونةٌ
تَسْقِطُ [ التْوتَ] ثَمَراً جَ ـنِيّاً ::
تــركواز
:)
لتلك الخامة الحرفية بلون التركواز
تُحرضنا على أن نكون هنا / منصتين بخشوع
ماجد
جدائل ورد / ود
عزيزي ينتظرك واجب محول من مدونتي
لك حرية الأجابة ;)
http://ayoosh.wordpress.com/2008/07/29/واجب-2-مع-الأبله-ذات-الشمم/
Uniqe
صباحك .. سلسبيل
جميل حرفك .. و بهاء حضورك
شكر .. جزيل
روح
و لكِ ... تحبو القصائد
شكر .. جزيل ...
مدحت عبدالرحمن
يطيب الحرف .. بوجودك يا صديقي
شكر .. جزيل
وعد
زان المكان .. بمسائاتكِ
شكر .. جزيل
ركب الفرسان
اهلاً بكِ .. ضاء المكان و شع
شكر .. جزيل
مساء الأنثى
مساء الأنت
***
و مساء العطر ...
فاح المكان بكِ
شكر .. جزيل
ابتسام
و روعة تواصلك .. تجعل المكان .. زهراً
شكر .. جزيل
الليـ عـ ـطـ ـر ــل
و العطر .. ما غمرتي المكان به
شكر جزيل
مي محمد
اهلا يا صديقة .. حمدا للرب انكِ هنا
شكر .. جزيل
العائشة ...
طالب كسول .. أنا ..
الواجب معضلة حقيقية ...
: )
سأحاول .. كي اتقنه
شكر .. جزيل
مساؤها فردوسي بين أحضان حُبك يا ماجد
:
امنحها عطفاً لتمنحك عطراً
وامنحها جنوناً بها لتمنحك كُل حاجاتك
و فوقها قُبله ..
:
راقني الحرف جداً يا أخي
كُن بخير