
هااا
من يهتم .. بـ نص لوّح به قلبي
على مرمى عنوان .. من قصيدة
المتورط - أنا جداً - بالمصيبة اللذيذه
لا أرضى بالتهم ...
و لا بـِ ( باجات ) شرف البراءة
لذا ..
كن مداناً ... يا إبهامي ... من الرضاعة !
على ضوء .. أعقاب سجائري الأخيرة
في مسرح ... الحدث
يا باسقة من عباراتي ..
تويجة و بتله
الان فقط ... أستطيع .. أن أثرثر عن العطر
يا فلزه ..
في الطبقات السفلى للغة
الان فقط .. أوزع الحروف .. خواتماً .. على أناملك
يا أغنية ...
حتى السماوات العليا .. للدهشة
الان فقط .. أسترق السمع .. قرب قلبك
إرتكبي ... إرتكبي ..
أي شيء ... كي أقوم بما يلزم
إجترحي لنا فرصة ... من خاصرة صدفة .. لا تأتي
وَاعـِدي .. حفله .. تناسي الحشد .. و تعالي نرقص
لدينا من النحاس .. ما يكفي ... للموسيقى
تعالي قرب البوح ...
فككيني نديفات ... في راحة يدك
تفقدي البارد مني ... بسبابتك ...
أنبلي .. ما تصلد مني
و احتفظي بما تبقى ... لأدفأ
إقبضي كفك الصغير ..
شديه على صدركِ ... و اهربي نحوي .. على عجل
كـ طفل مشاغب ... مطعون .. بالجري
ثم ..
تعالي أخبركِ ..
عن صدري المضيء .. و إن لم يمسسه عناق
تعالي و أمهليني ...
حتى أكتمل بدراً في منتصف دهشتك ...
أنا يا طفلتي أحاول منذ المنازل الطينية ...
في سالف قصيدتي
أن أكون كالرجال الشرفاء ...
في سجون الخرسانة المسلحة
المتهمين .. بـ طول أعمارهم !
أحاول أن أكون ذا جدوى ..
كـ مهنة النافذة ... على سبيل الحائط
و نفوذ الأسوار الخشبية
أسعى جاهداً كي أبلغَ .. مرموق ...
و أول ما يتبادر للجمال .. كـ الغمازات .. مثلاً
لدي شورت رمادي ...
و قميص مخطط بـ الفطرة ...
يشدّانِ .. من أزري
و ضحكات أطفال تسري في أوصال شقتي ...
تطرد الشيطان و الموت
أنا هنا ... أتعاطى سيرتي ... جرعات ...
من قبيل الإدمان و دواعي .. سروري بكِ
أنتِ تعرفين جيداً ...
أن الغيرة شعور بادرني عليكِ ... قبل أن أحبك
مالا تعرفينه ...
هو أن حديثكِ عن نكهات ( باسكن روبنز ) ..
يقلل من شأن ريقي
و شهيتك المفتوحة .. للـ ( تويكس ) وَ ( كيت كات ) ..
تجعلني أدس أصابعي في جيبي ...
و أن مجرد قنينة عطر أعجبتكِ ...
أحزن الزجاج و الورد .. في غرفتي
كذلك لا يفوت على الغليل ..
علاقتكِ الخضراء .. بعصير الكيوي ...
التي أفسدت علاقتي الحمراء بـ دمي
كيف ابدو الليله ..
و انا ممعن .. في الشاهقات .. نحوكِ
اطهو ... الأبجدية ... لكِ ..
كـ وجبة (ستيك) التي تحبينها
و أكسو الكلمات بالأبيض ..
كالصوفا .. في صالونك
التي تعرف نعاسكِ .. و رواياتكِ الجديدة ...
كيف أبدو في منتصف الليل ...
بعد أن آمنتِ ..
بـ أني أوسم الرجال في العاشرة مساءاً ...
كيف أبدو ..
بعد أن عرفتِ ...
أني صهر ... دوق الشعر
و أنكِ السيدة الأولى ..
في الكلمات المتحدة المخملية !
هااا ....
من يهتم .. بـ نص لوّح به قلبي
على مرمى عنوان .. من قصيدة
المتورط - أنا جداً - بالمصيبة اللذيذه
لا أرضى بالتهم ...
و لا بـِ ( باجات ) شرف البراءة
لذا ..
كن مداناً ... يا إبهامي ... من الرضاعة !
على ضوء .. أعقاب سجائري الأخيرة
في مسرح ... الحدث
يا باسقة من عباراتي ..
تويجة و بتله
الان فقط ... أستطيع .. أن أثرثر عن العطر
يا فلزه ..
في الطبقات السفلى للغة
الان فقط .. أوزع الحروف .. خواتماً .. على أناملك
يا أغنية ...
حتى السماوات العليا .. للدهشة
الان فقط .. أسترق السمع .. قرب قلبك
إرتكبي ... إرتكبي ..
أي شيء ... كي أقوم بما يلزم
إجترحي لنا فرصة ... من خاصرة صدفة .. لا تأتي
وَاعـِدي .. حفله .. تناسي الحشد .. و تعالي نرقص
لدينا من النحاس .. ما يكفي ... للموسيقى
تعالي قرب البوح ...
فككيني نديفات ... في راحة يدك
تفقدي البارد مني ... بسبابتك ...
أنبلي .. ما تصلد مني
و احتفظي بما تبقى ... لأدفأ
إقبضي كفك الصغير ..
شديه على صدركِ ... و اهربي نحوي .. على عجل
كـ طفل مشاغب ... مطعون .. بالجري
ثم ..
تعالي أخبركِ ..
عن صدري المضيء .. و إن لم يمسسه عناق
تعالي و أمهليني ...
حتى أكتمل بدراً في منتصف دهشتك ...
أنا يا طفلتي أحاول منذ المنازل الطينية ...
في سالف قصيدتي
أن أكون كالرجال الشرفاء ...
في سجون الخرسانة المسلحة
المتهمين .. بـ طول أعمارهم !
أحاول أن أكون ذا جدوى ..
كـ مهنة النافذة ... على سبيل الحائط
و نفوذ الأسوار الخشبية
أسعى جاهداً كي أبلغَ .. مرموق ...
و أول ما يتبادر للجمال .. كـ الغمازات .. مثلاً
لدي شورت رمادي ...
و قميص مخطط بـ الفطرة ...
يشدّانِ .. من أزري
و ضحكات أطفال تسري في أوصال شقتي ...
تطرد الشيطان و الموت
أنا هنا ... أتعاطى سيرتي ... جرعات ...
من قبيل الإدمان و دواعي .. سروري بكِ
أنتِ تعرفين جيداً ...
أن الغيرة شعور بادرني عليكِ ... قبل أن أحبك
مالا تعرفينه ...
هو أن حديثكِ عن نكهات ( باسكن روبنز ) ..
يقلل من شأن ريقي
و شهيتك المفتوحة .. للـ ( تويكس ) وَ ( كيت كات ) ..
تجعلني أدس أصابعي في جيبي ...
و أن مجرد قنينة عطر أعجبتكِ ...
أحزن الزجاج و الورد .. في غرفتي
كذلك لا يفوت على الغليل ..
علاقتكِ الخضراء .. بعصير الكيوي ...
التي أفسدت علاقتي الحمراء بـ دمي
كيف ابدو الليله ..
و انا ممعن .. في الشاهقات .. نحوكِ
اطهو ... الأبجدية ... لكِ ..
كـ وجبة (ستيك) التي تحبينها
و أكسو الكلمات بالأبيض ..
كالصوفا .. في صالونك
التي تعرف نعاسكِ .. و رواياتكِ الجديدة ...
كيف أبدو في منتصف الليل ...
بعد أن آمنتِ ..
بـ أني أوسم الرجال في العاشرة مساءاً ...
كيف أبدو ..
بعد أن عرفتِ ...
أني صهر ... دوق الشعر
و أنكِ السيدة الأولى ..
في الكلمات المتحدة المخملية !
هااا ....
كتبها ماجد العتيبي في 12:34 صباحاً ::
21 تعليق
في05,حزيران,2008 - 03:25 صباحاً, غمـــوض أنثى كتبها ...
صباحك مكلل بـِ النور ..
تَثُورُ الشّمـس ..في مُهْجِةٍ سَمَاوِيّة !!
وكلما مَلَأتْ سُحب السّماءِ نَاراً ..!!
تَدَفقَتْ عَطَايا المَطـر ,,,,
من ضربِ الجنون ..
الجُنُونْ ..
هُوَ ماوَجَّدتَهُ هُنا
ضَربٌ مِن جُنونٌ مُبّدِعْ ..!!
حِيرَةٌ تُنَازِعُ حِيرةْ ،، لاخّتيارٌ الأكثرُ جاذبية ..
ولكَن المقدمة التي تقدمت كل الهمس
لم تبقي ولم تذر ... كلماتك عزيزي تساقطت كحبات المطر ..
كالؤلؤ بل كالجواهر والدرر
... اسم على مسمى يا
ماجد..
مجنوونــ\\ حقاً ..
أعجَبَتّنِيّْ الصُوفَا البيّضَاء...
ولكم اسّتَسَغّتُ بِ ال ـسَتّيك...
و أنتشيت بـِ ذوبان الايس كريم على مهل..
أدب وفكر وحًب وشوق :)
لي عودة بعد أن أتنفس هذا الجمال الباذخ ..
فها أنا اترنح من كثرة الانتشاء والسكر....
قُبلةُ بيضاء... كـ جبين فتاةٍ عذراء..
قٌبلاتي على سطحِ القمر ’’,,
غُمو ض....
في06,حزيران,2008 - 07:47 صباحاً, مجهول كتبها ...
تعالي قرب البوح ...
فككيني نديفات ... في راحة يدك
تفقدي البارد مني ... بسبابتك ...
أنبلي .. ما تصلد مني
و احتفظي بما تبقى ... لأدفأ
إقبضي كفك الصغير ..
شديه على صدركِ ... و اهربي نحوي .. على عجل
كـ طفل مشاغب ... مطعون .. بالجري
ثم ..
تعالي أخبركِ ..
عن صدري المضيء .. و إن لم يمسسه عناق
تعالي و أمهليني ...
حتى أكتمل بدراً في منتصف دهشتك ...
ماجد
يا الهي كم أحببتك هنا
وحين أحب ...أصمت
والتحف من هذا البرد
لن أكتب اسمي هذه المرة
في06,حزيران,2008 - 04:48 مساءً, مجهول كتبها ...
هااا
من يهتم .. بـ نص لوّح به قلبي
على مرمى عنوان .. من قصيدة
المتورط - أنا جداً - بالمصيبة اللذيذه
****************
( :
هااا
وكأنك تتربع جبل نساء .. يا استاذي ..
فتجد الف اصبع يصرخ ( انا انا انا استاذ ) ..
جميل جدا
الا ان نصك خارج مجبرا من قلبك ..
اي ليس كباقي الحروف .. ذات احساس قوي ..
شكرا لك ..
في06,حزيران,2008 - 07:34 مساءً, ~Nisreen~(آخر قطرات المطر) كتبها ...
ماجد...
ليس لي هنا إلا كسرات صمت
ألوذ بها
دمت بخير
في07,حزيران,2008 - 04:45 صباحاً, جلنار كتبها ...
أنا .. أنا أهتم :)
ليس بالنص فقط .. بل بكل حرف يوشك أن يقفز على صدر صفحة
حتى لو لم يفعل ..
في07,حزيران,2008 - 09:01 صباحاً, ايلينا المدني كتبها ...
العزيز ماجد ...
طفلتك تنتظر على نافذتها قدومك ...
ترتعش رغبة واشتياق ...
تكتب لك رغباتها خوفاً من مباغتة اللقاء
عطرت سريرها بالياسمين وجسدها بالفل والريحان
تنتظر احتراقاً يدوم
صوتاً يصم الكون
حباً يزلزل الارض
يحرق السماء
انتظرك ...
هل ستأتي ...؟
في07,حزيران,2008 - 10:39 صباحاً, ماجد العتيبي كتبها ...
غموض أنثى
الانصااات يليق بحروفك
سأنصت
كوني بخير
في07,حزيران,2008 - 10:40 صباحاً, ماجد العتيبي كتبها ...
لن أكتب اسمي هذه المرة
***
سيكتبه الفجر ... حتما
: )
كوني بخير
في07,حزيران,2008 - 10:42 صباحاً, ماجد العتيبي كتبها ...
جميل جدا
الا ان نصك خارج مجبرا من قلبك ..
اي ليس كباقي الحروف .. ذات احساس قوي ..
شكرا لك ..
********
كل ما اعرفه أنني احتاج أن اكتب
من أجلي ... من أجلكم
: )
ودي
في07,حزيران,2008 - 10:43 صباحاً, ماجد العتيبي كتبها ...
نسرين
حتى صمتكِ ... قصيدة
ممتن لـ إطلالتك
كوني بخير
في07,حزيران,2008 - 10:44 صباحاً, ماجد العتيبي كتبها ...
إيلينا
اهلاً بك .. و بحرفك الشفيف
يلامس الشفق .. و يدنو من القلب
كوني بخير
في07,حزيران,2008 - 10:45 صباحاً, ماجد العتيبي كتبها ...
جلنار
اهتمامكِ يثلج صدر الحروف
و يدثر القلب .. بالدفء
كوني بخير
في07,حزيران,2008 - 09:07 مساءً, لهفة حنين كتبها ...
وكيف ابدو انا بسعادة عيناي لاحتضانها بحرفك من جديد
واي حروف يا ترى 00
حروف تسحر العيون وتشغف القلب بجنون
لتطمع دوما ً بالمزيد 00
اتمنى لك دوام الخير
وان تكون بصحة وسلام يا اخي
في07,حزيران,2008 - 10:48 مساءً, omnia_ el ward كتبها ...
ما أجمل السهر برفقة حرف كحرفك
رائع يا ماجد
لازلت عند رأيي الأول بك
إنك خطر
----------
أمنياتي الوردية
في08,حزيران,2008 - 12:56 مساءً, ماجد العتيبي كتبها ...
لهفة حنين
اهلا بأطلالتك بعد غياب
سعيدبك
اتمنى ان تكوني بخير
في08,حزيران,2008 - 12:57 مساءً, ماجد العتيبي كتبها ...
امنية الورد
شكرا لتواصلك الانيق يا صديقة
ممتن لعذوبة حرفك
ابقي بخير
في08,حزيران,2008 - 02:13 مساءً, منــــــــــــى الـــــــــــروح كتبها ...
الاخ والاستاذ 00 مــــــــــــــاجد اذكر اني مررت من هنا ووضعت تعليق ساعتها00
ولكن لاارى له وجود00ربما مكتوب واعطاله نسف به الى وراء الشمس00
كلمات جميله جدا رائع الابداع من قلمك استاذي00
والحمدلله انها هذه المره ليست من ذوات الازرق00
احترامي لك وتقديري..........
دمت بعز وخير ان شاء الله..........
في10,حزيران,2008 - 12:53 مساءً, ماجد العتيبي كتبها ...
منى الروح
اهلاً بمرورك النقي .. و تواصلك الجليل
مكتوب كالعادة ... يبتلع حروفنا .. و لا يوصلها
لكن هذا لن يمنعنا من التواصل
كل الشكر لروعتك
في23,حزيران,2008 - 06:22 صباحاً, روح كتبها ...
حتى وخاصرة الظهيره تلتهمك .. وسيم جداً
في26,حزيران,2008 - 02:17 مساءً, ماجد العتيبي كتبها ...
روح
لماذا .. تتصل امي .. و تقول يهطل المطر عندنا !
كلما قرأت لكِ رداً
مااا اروعكِ
في28,تموز,2008 - 04:18 صباحاً, الليـ عطر ــل كتبها ...
" عندما..نبدو مـعاً "
:
:
لك الروح .. تختال
فوق عرش الجنون المُسجّل رسمياً في دفاتر " ج ن و ن ك" ..
لك مني الشهد
والروح في كل رعشه تنتظرك عند باب الورد
ومدخل الشريان المُتيّم "ب هـ و ا ك"
:
:
مــاجد :)
صباحك..تركواز