( 1 )
أنا طين مُستخدَّم لكائن قديم ، مات من الفراغ و نمت فوقه شجرة ، أكل منها أبي و صنعني .
( 2 )
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
| ► | ديسمبر 2011 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||

( 1 )
أنا طين مُستخدَّم لكائن قديم ، مات من الفراغ و نمت فوقه شجرة ، أكل منها أبي و صنعني .
( 2 )
تبدو الأيام الطف من رجل يرفع قبعته لأنثى .. تضع عطر معتبر و تصعد درج
و أرق من فراشة حطت على زهرة .. و لم يفزع احد
بل تبدو الايام أحلى من صبية كبرت و وضعت مكياجها لأول مرة ، رقص قلب ابوها
من الحدث و دعا بصوت خفيض لا يسمعه إلا الله :- يا رب احفظها
اخيراً .. اصبح هناك شيء يخصني يوضع على الرفوف و بين امثاله من الكتب
قد يكون بين كتابين احدهم للشوكاني و الآخر عن ليلة الدخلة لمؤلف عادي
كسرنا سطوة الكافيين على المقهى .. و طلبنا شاي أخضر
من اجل حديث رشيق لا يضيق به قميص اللحظة ..
مع الاستاذ عبدالله ناصر العتيبي تجاذبت اطراف الورق
و حديث يحدوه الشغف عن مجلة نوّار .. التي ستثب قريباً
غسلَ وجههُ امام الكراسي ..
ملَّ دور المهرج ، ملَّ الخيمة الكبيرة
التي لا تتسع لإبتسامة سريعة تخصه .
ملَّ وجه السيدة الوحيدة ، في الكرسي الوحيد للصف الأول
: )
العيد فرح مزيف … لكنه ينجح فعلاً
أنا الان فرحان و اقرأ جريدة .. حتى أبي يضحك بجواري و لا يكترث للشيخوخة ..
من للنخيل ؟
من ليارا ؟
من لنا نحن ابناء شعرك ، ابناء لونك ؟
من للوطن المفجوع بالثقب الكبير
لرصاصة الرحيل ؟.
من لموضع يديك على مكتبك ؟
من للقلم فوقه ينتظرك تعود ؟
من للأشياء العالقة .. ؟ يا بصيرتها
من لها ؟ أيها المطعون بحب أرضه
الموكول بملح الكفوف السمر .
يا تعب البديل بعدك
اليوم هو الجمعة .. احاول أن اتفادى الصدام معه .. او الدخول في خناق طويل لن يكون في صالحي ! فالايام تمضي .. و يوم الجمعة سيبقى يوم جمعة !
بعيد أنا الان عن أقرب مدينة صالحة للسكن ! .. ما دون أقصى الجنوب
أنا و الشمس و الرمال و وجوه تتفرسني .. لأنني الغريب الوحيد في هذا المكان الذي يرتدي اشياء لا تتوافق مع مزاجات الجَمع هنا …
وحدي وحدي .. ابحث عن شامة في جسدي لم اكتشفها من قبل و اخرى أختفت … اتفقد اطوال اصابعي .. اجرب حنجرتي … اسعل .. اغني .. اردد كل الاسماء التي اعرفها .. و تلك التي لم اتداولها ابداً
امشي عارياً من الغرفة إلى الصالون .. ( من باب اثبات اني وحيد فعلاً ) تفاجأني المرآة .. و أضحك على الحاجات التي فضحها النور اكثر من اللازم !
اجلس على صوفا من الجلد واضعاً ساقاً فوق آخر.. مأخوذاً بالتراجيديا ( أنا و الصوفا نرتدي الجلد فقط …)
انهض .. ارتدي الشورت لوحده - كم اتمنى لو اني لم اقلع عن التدخين .. انها لحظة مثالية لإشعال سيجارة .. هكذا يفعلون في السينما و شقق العزاب - احاول اثناء هذا كله ..أن اعثر على سيناريو بطل لعرض ما يحدث امام الحضور القوي لليل … او فكرة نص يعجب اصدقائي حين اقرأهُ لهم بضمير الغائب .. لكن لا شيء من هذا يحدث !
إلى حارس .. القلق :
من وشى بينك و بين الطمأنينية!؟
إلى الأزرق في طباعي :
كلما وجدت الحب … وضعت أصبعي فوقه ..
و حين انكفيء على قلبي .. ارفع اصبعي .. و أجد ثقباً !
كلما أصبحت صادقاً … هزت الاشياء من حولك رأسها .. نافية
و حين تكذب … يمكنك تمرير فيل ضمن حكاية قنص في الربع الخالي ..
دون أن يكتشف المستمعين جغرافية بلدك !
اقلعت عن التدخين ..
تحاشيت مشاوير منتصف الليل ..
وضعت جورب فوق كل نهد .. عابر .. عابث
قرأت كتب جيدة .. عن تهذيب الاصابع !
زرت اصدقاء قدامى … تحدثت معهم عن الاولاد و المفاصل ..
قمت بما يلزم .. دون أن اترك فرصة لنقص .. وارد









