اعرف اني لست بمستوى الحدث !
و اعرف انكم اجمل مني … بدليل ان عدد الزوار في زيادة
اعرف ايضاً انكم مددتم اياديكم مروج خضراء … في وجه القاحل من طباعي !
و اعرف اني احبكم جداً …
احبكم دون استثناء … احب الخير في دواخلكم ..
| ► | ديسمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |

اعرف اني لست بمستوى الحدث !
و اعرف انكم اجمل مني … بدليل ان عدد الزوار في زيادة
اعرف ايضاً انكم مددتم اياديكم مروج خضراء … في وجه القاحل من طباعي !
و اعرف اني احبكم جداً …
احبكم دون استثناء … احب الخير في دواخلكم ..
الطفل المخبوء .. في ايامي
صرير المراجيح … كلما صار الليل !
وجه أمي .. يستعيره الصبح كل مرة ..
الله .. الحاضر دوماً ..
وجهي المحفوف .. بالعمر !
الكلب العجوز قرب المدفأة … يحرس الذاكرة
بقايا الوقت .. فوق الطاولة .. يسرقه النمل
صوتي الذي تحفظه النافذة … و تغنيه للريح / العابرين
الفتاة التي تحفظ كل الأناشيد .. و اناديها أختي !
جدتي .. تضفي
الكتابة : التحرش بأدب لفض بكارة الدهشة ..
الكتابة : الحبر المراق على فخذيّ ورقة قاصر ! ..
السطور و الذمم و أنا …
نساء العالم و ما يدور في الكتب !
النساء و علاقتهن بكل شيء ..
الرجال الذائبون في البقع .. الضائعون في المسارب
المصالحات الفاشلة .. و أنا
الأنثى التي تحتفظ بإبني في احشائها
قلبي المطوي في أدراجها …
الأنهار التي تنبع من بيتي
الملائكة الذين رأيتهم البارحة
الفردوس و أنا …
أمي المُقنِعة أكثر من العالم ..
يالحزنكِ البارحة يا طفلتي ..
أبكى الليل على نجماته الـ تهوي منذ الأزل …
أبكى الارض … على الموتى المطمورين في جوفها
أخرج الناس من بيوتهم … للعراء
حزنكِ مؤذ .. يا طفلتي
ذَرَفت لأجله .. الاشجار اوراقها
و ضاعت العصافير … في نشيج الريح
حزنكِ … جرد المطر من تكتكاته
و خنق قصائد الماء في الميازيب
الدنيا البارحة .. كفيفه
البشر يتامى … المدن ثكالى
البارحة يا طفلتي … اضعنا الفرح
فقدنا ملامحنا .. قرب حزنك …
ابتسامة حقيقية .. و شعيرات على رأسي غير مرتبة
هكذا استقبلت عامي الجديد .. و ركلت عامي المنصرم
بعيد عن الوطن و الأهل … و الاصدقاء
حيث اكون أجمل بدونهم ..
هناك في البعد … حيث لا أحد إلا أنا
اغافل الكون , الوطن , الناس …
اختفي عني .. و مني !
لم يتبقى الكثير … يا امرأةً .. من اجلها أطعمت الطيور اصابعي
لا زالت الكتابة عصية ..عشرات النصوص الغير مكتملة .. كـ محاولات الكلام الأولى لطفل في الثانية من عمره ..
سطور وجله كأنها إجابات مدان في دفتر تحقيق ..
محاولات وصول يائسة لقصيدة ما.. كأنها نثيل حفر قديمة لشركة تنقيب.. لم تفلح عن زيت !
الأيام بطيئة و رتيبة .. كـ طابور مراجعين امام شباك دائرة حكومية
الصورة المرفقة و المعزوفة و هذه الخربشة ..اشياء غير متوافقة ابداً … كأنها محاولات لتزويج بين فراشة و عصفور .. في حوض للسمك !
- من قاع القلب
البارحة .. جئتكِ فوق ذائقتي أسوق الغرور
جئتكِ .. بسمعة الجحافل .. و سطوتهم
أجر المجانيق .. وَ أتوعد الحصون ..
جئتكِ وَ جوع الجنود كلهم .. يسكن أصابعي

كلما خطى باطن قدمكِ على السجاد ..
سرت النعومة في أوصال النسيج …
إهتزّ مغزل / أنتفضَ (شِوال) صوف في شيراز
و لمعت فكرة نقش جديد في ذهن حرفيّ
كلما ارتشفتِ الشاي
التفت القمقم لإبريقه ! ..
ذاب السكر وَ سرت إشاعة حصاد مبكر في حقول القصب .
كلما ارتشفتِ ..
مدت الملعقة الصغيرة ذراعها .. كي تصوغ فنجان آخر !
و تمادى المساء غياً ..

تزهد الأبجدية في نعوتها .. تضيق الرحابة في حروفها
كلما دججت نواياي بـ إرتكاب نص ألامسكِ عن بعد .. بهِ
يا أنتِ .. يا أغرب الاشياء الجميلة فوق الأرض
يا أعجب حدث .. تطل عليه السماء ..
سنشيخ معاً .. و نمتلك حينها مزرعة و اسطبل خيول
سيأتو










