إنسكاب الضوء


الموت سبب خفيّ ... للكتابة

ربما نتشابه نحن الرجال لكنهم يحكون اذانهم بمفاتيحهم و أنا أحك قلبي .. بقلمي !
الثلاثاء,تموز 29, 2008


121737

منذ ان تجرأت على الورقة ...

كفرت بالاصدقاء ... و اعتنقت الكتابة ..

الاصدقاء ... كالرياح .. التي تجلب الغيم

التي تحمل حبوب اللقاح ...

و تدفع الشراع نحو الشاطيء

 

لكنهم ايضاً .. ايضاً كالرياح !

عامل

   المزيد ...


الجمعة,تموز 25, 2008


 743car

مساء ملامحكِ ...

مساء شاعرية تعابيرها ..

حين يقرأها الاصدقاء رباعيات فرح .. في ملامحي

مساء خصلات شعركِ العاديات ..

مساء غرتكِ : مكاتيب الريح

مساء لوحة الضوء في جبينك ..

   المزيد ...


الثلاثاء,تموز 15, 2008


guitar

 




متذمر .. و من سيهتم لي ؟.. حبيبتي التي لا ادري اين هي الان !
ام الحزن النسر .. الذي ينتظرني .. جثة !

من يهتم لأرعن انكسر مزاجه عصراً .. على عتبة في الهواء !.
ناقم جداً .. مضغت ورق الحائط و عريت الأسمنت .. و لم يحدث شيء
مددت قبضتي في الوقت .. فتحتها و لم أجد رمل !

جنون يقطنني .. وحده تهين احتشادي بالدهشات ..
كثيرة الحلول كـ أن .. ابتسم في خيال حبيبتي ... !
لكن سرعان .. ما يمج الصنبور نقطه .. في ضجري

اعيد تسمية الاشياء .. و النعوت
ابتكر الوان جديدة ... ( اتمغط ) في الحلم
ابعثر الأولويات ..ارتب المهملات
اعتبرني وعل ... و اخترع لي صهيل
بينما الضجر يرمقني ... و يبتسم في الفكرة
و ... أضجر


لم يعد النهد .. فكرة جيدة
و لا حتى الوعود بـ رعشة أطول
تقليص الاصدقاء .. لا يجدي
غمزات حبيبة صديقي .. لا تغوي
ما العمل ... و البطالة .. تحبط المحاولة

وسيم رغم أنف العفيفة .. التي لا اغويها
حتى

   المزيد ...


الجمعة,تموز 11, 2008


861dbe

الليله اطفيء الشمعة الاولى لمدونتي ( إنسكاب الضوء ) عام كامل حشرت فيه

سنواتي الخمس و الثلاثين .. عام جعلني التصق بحميمية بحروفي لأنني لأول

مره ارتبها أو انتظم في متابعتها وريّها ..

 

 31482زائر بمعدل 86 زائر يومياً .. ما اسعدني بهذا الرقم رغم انه بسيط لكن

اؤكد لكم يا اصدقائي انه رقم حقيقي و ليس مفتعل كما يفعل البقية بوضع عنوان مدونته الصفحه الرئيسية في أي جهاز و في أي مقهى خاص بتزويد الانترنت او بالمجامله بالرد على كل

   المزيد ...


الإثنين,تموز 07, 2008


 

106353

 

 

 

 

 

( وملامحكِ ) ..

 

هكذا .. أحب يا سيدتي .. أن استهل حديثي ...

   المزيد ...


الخميس,تموز 03, 2008


121508 

ايهما .. اقرب إلى قلب الراعي
نايه الحزين .. ام خرافه الممتلئة بالصوف
السهول ام حبيبته في الكوخ

ايهما اجمل الليل .. ام خماركِ
النهار .. ام قفازكِ ..


ايهم أصدق .. حرفي ام قلبي ..
اصابعي .. ام البيانو

ايها اكثر وجعاً ..
الاسئلة المبلله بالتهم
ام الإجابات .. المطهمة بالشك

 

********************************

 

لست سيء ... فقط الوقت .. لا يحترم النبلاء

 

************************

البارحه ... كنت قرب نبضكِ
اوشوش لقلبكِ ... عن الأمنيات
فيخفق ... بـ آمين

***********************

الاغاني ... بطريقة أو بأخرى .. جواري و محضيات .. لكِ يا سيدتي

   المزيد ...


الخميس,حزيران 26, 2008


adonis

كـ حائط .. خالي من الدهان
يستبق العمر .. و يحلم .. بـ ساعة و بندولها
كـ حائط .. رمادي
مثخن بالأسمنت .. و الرطوبة
يستبق الحياة .. و يحلم بـ مدفئة
تبدو .. اوراقي !
 
أخاف .. من اللاشيء .
أخافه جداً ... ذاك .. الذي يخفي هويته .. في قلقي
يدس اصبعه .. بين اوراق
   المزيد ...


الأحد,حزيران 15, 2008


767ima

كل صباح .. العن الاشياء التي على حالها منذ البارحه
لولا ان ذقني ينمو ... لـ لعنت وجهي

( التكرار ) .. وباء هذه الكلمه .. اكرهها .. اشعر معها بالطاعون
ليتني كـ الذين .. ينتقون الكوسا بعناية .. و لديهم متسع لتقشيرها
ليتني مثلهم لأنام ملىء عيني .

في دمي كائن ماجن .. يحلق ذقنه
و يواعد اللذات ... يحتسي النبيذ
و يصرخ فيّ ... ( أنا اكبر منك )

بي جنون ... يتسكع قرب القميص
يلعن الازارير ... التي لا تندلع
و لا تعتبر الصيف ... عذر جيد للتدلي

جنون يمد يده في القماش ...
يبحث عن خيط .. قابل للأنفلات
و فرص بيضاء ... متحفزة .. محتقنه

جنون يبحث في زجاجات العطر .. عن جسد
يعامل اللون الاحمر ... كـ لهاث
يبحث في الدروج عن نوايا رغبة مخبأة
ينفض الدانتيل و الساتان
علّ نهد .. او خصر يسقط

جنون .. يقف على الناصية ..
يوزع نشرات .. غواية
يعامل العابرين .. كـ عراة
يستذكر المقاسات ..
و يضحك ... على اثداء العجائز


جنون يلاحق النصائح و يبصق في عينها
يخلع ملابسه ... قرب الموعضه
و ينكح مآربها ...

جنون يرفع يديه و يدعو
ان تحيا .. دمى الازياء في البترينات
و ان يكتمل نمو الشنط الجلدية
يدعو .. أن ينقرض الزر
و أن تسقط

   المزيد ...


الثلاثاء,حزيران 10, 2008


 

عنوان الموضوع ... جيد كي يكسر الدنيا و يصبح اسم فيلم مصري في الصيف ...
و مدهش جداً بحيث أن ويليام والاس يحك رأسه الان ..
و يفكر في جزء ثاني لـ فيلم بريف هارت ..

من أجل اللحظات المدهشة ... تولد النصوص الجديرة .. و يلمع سن القلم ...
من أجل تلك اللحظات التي تشبه خبر الميراث ...
الذي يزاحم حزنك على عمك المغترب .
من أجل البثره المغروره .. التي ظهرت فجأة في وجنة الحسناء
و كأنها تقول ... اكثر من القبلات ... حيث أشير

من أجلها ... اكتب الان ... و ارتشف قهوتي .. بطمأنينة كـ قبطان التايتنك
حين مد احدهم طوق النجاة له ... و تمتم في سره ( لدي ما أقوم به )


العيد ليس مبرر حقيقي للفرح ...
ربطة العنق الرهيبة ... ايضاً لا تكفي للنشوة في الحفلة
الخصر الناعم ... لا يعني ان هناك رقصة .. بالجوار
الفيشار و التذكرتين ... لا تعني أن الفيلم جيد


الاشياء المكرره .. اعاملها كـ زملاء .. لا مناص من وجوههم ... في الصباح

وحدها الدهشة المتطرفه ... التي تجعلني أقفز في حجر أمي ...
لأناقشها عن السبب في عدم كوني توأم وسيم لأخت جميلة ... في رحمها

وحدها الدهشة تجعلني .. أرسم خطوط مشاة .. للأعمى الواقف على الرصيف
لأنتظره في الرصيف المقابل .. و اناوله عصا بيضاء .. و رواية العطر .. بلغة برايل


وحدها الدهشة تجعل صورتي في بطاقة هويتي .. مبتسمة
و تجعل صور الرؤساء

   المزيد ...


الخميس,حزيران 05, 2008


 

121262

هااا

من يهتم .. بـ نص لوّح به قلبي
على مرمى عنوان .. من قصيدة
المتورط - أنا جداً - بالمصيبة اللذيذه
لا أرضى بالتهم ...
و لا بـِ ( باجات ) شرف البراءة
لذا ..
كن مداناً ... يا إبهامي ... من الرضاعة !
على ضوء .. أعقاب سجائري الأخيرة
في مسرح ... الحدث

يا باسقة من عباراتي ..
تويجة و بتله
الان فقط ... أستطيع .. أن أثرثر عن العطر
يا فلزه ..
في الطبقات السفلى للغة
الان فقط .. أوزع الحروف .. خواتماً .. على أناملك
يا أغنية ...
حتى السماوات العليا .. للدهشة
الان فقط .. أسترق السمع .. قرب قلبك

إرتكبي ... إرتكبي ..
أي شيء ... كي أقوم بما يلزم
إجترحي لنا فرصة ... من خاصرة صدفة .. لا تأتي
وَاعـِدي .. حفله .. تناسي الحشد .. و تعالي نرقص
لدينا من النحاس .. ما يكفي ... للموسيقى


تعالي قرب البوح ...
فككيني نديفات ... في راحة يدك
تفقدي البارد مني ... بسبابتك ...
أنبلي .. ما تصلد مني
و احتفظي بما تبقى ... لأدفأ
إقبضي كفك الصغير ..
شديه على صدركِ ... و اهربي نحوي .. على عجل
كـ طفل مشاغب ...
   المزيد ...